الشركاء الدوليون يردون على قرار رفض الصومال بتجديد الترتيب الخاص لدعم صوماليلاند

مقديشو- رد المانحون وشركاء الصومال الدوليون على قرار الحكومة الفيدرالية الصومالية الذى صدر فى الـ 9 يونيو الجارى، المتعلق برفض الأخيرة تجديد اتفاقية الترتيب الخاص لمعاملة المجتمع الدولى مع أرض الصومال المعلنة من طرف.
وحذا حذو الحكومة الفيدرالية الولايات الخمسة التابعة لها الذىن أبدوا تأييدهم لموقف الحكومة الفيدرالية المطالب بعدم تجديد الترتيب الخاص لأرض الصومال.
وقال الشركاء الدوليون فى بيان صدر فى الـ 13 يونيو الجارى إن وضع أرض الصومال مختلف بعدة طرق عن بونتلاند والولايات الأخرى التى تقع جنوب ووسط الصومال، مؤكدين أنه من الضروري والمرغوب فيه لمصلحة جميع الصوماليين، ضمان استمرار الترتيبات التي عملت بشكل جيد منذ عام 2013م.
وطالب الشركاء والمانحون من الحكومة الفيدرالية الصومالية تأكيدًا بعدم اعتراض استمرار هذا الترتيب لأرض الصومال، وعدم تسييس المساعدات الموجهة للشعب الصومالى.
واليكم البيان الصادر من المانحين والشركاء الدوليين، والذى حصل موقع «مريغ» الإخبارى نسخة منه، وأرسل الى قادة الحكومة الفيدرالية بمن فيهم الرئيس محمد عبدالله فرماجو:-
في عام 2013، وقع المجتمع الدولي على الصفقة الجديدة أو الاتفاق الجديد أو نيو ديل (New Deal) مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، والذى يحدد الأولويات والمبادئ التي تحكم الشراكة بين المانحين والحكومة الفيدرالية حتى عام 2016.
في مؤتمر لندن الذى عقد في مايو من العام الماضي، تم استبدال تلك الاتفاقية بـ “الشراكة الجديدة من أجل الصومال”. وهذا يأخذ شراكتنا إلى الأمام حتى نهاية الدورة السياسية الحالية.
وترفع الشراكة الجديدة مستوى طموحاتنا وأهدافنا المشتركة، وتعزز الالتزام بالمساءلة المتبادلة التي تم وضعها لأول مرة في إطار الصفقة الجديدة.
عند الموافقة على الصفقة الجديدة (New Deal)، اعترف المانحون وشركاء الحكومة الصومالية بأن وضع أرض الصومال كان مختلفًا بعدة طرق عن بونتلاند وما كان في ذلك الوقت (قبل إنشاء الولايات الأعضاء فى الحكومة الاتحادية) التى تم وصفها بجنوب ووسط الصومال. وفي ضوء ذلك، تم الاتفاق على “ترتيب خاص” بين الأطراف يضمن حصول أرض الصومال على نصيبها العادل من الدعم الدولي، ولكن بطريقة تتكيف مع احتياجاتها التنموية.
في روح الشفافية والإنصاف، نعتقد أنه من الضروري والمرغوب فيه لمصلحة جميع الصوماليين، ضمان استمرار الترتيبات التي عملت بشكل جيد منذ عام 2013، وفي ضوء ذلك، نكتب إليكم لنطلب تأكيدًا بأنه لن يكون لديكم أي اعتراض علينا للتوصل إلى اتفاق مع السلطات في أرض الصومال من شأنه أن يمكّن من تجديد هذا الترتيب.
وسنقوم بالطبع بإعادة تنظيم الترتيبات مع الأحكام والشروط الجديدة الواردة في الشراكة الجديدة، والتي لن نحيد عنها بأي طريقة رئيسية.
نود أن ننتهز هذه الفرصة، أنه سيكون هدفنا العام ضمان أن تخضع جميع شراكاتنا للمساءلة عن نفس مجموعة الأهداف والسلوكيات والأولويات، وأن شراكاتنا تحكمها نفس مجموعة المبادئ الأساسية.
وإلى جانب هذا الفهم ، فإننا نرغب أيضًا في تطوير سجل لأداء المساءلة المتبادلة والذي سيتبع الأهداف العامة المحددة في الإطار المتفق عليه بيننا في منتدى الشراكة الصومالية في ديسمبر الماضي، ولكن مع إجراء تعديلات هامشية لمراعاة الظروف الفريدة في أرض الصومال.
وبروح الشفافية الكاملة، سنواصل تقديم تقارير كاملة عن تدفقات المعونة الخاصة بنا من خلال الآليات التي تم إعدادها من خلال مرفق التنمية وإعادة الإعمار في الصومال، بما في ذلك تلك الموجهة نحو أو يتم التقاسم مع أرض الصومال.
في ظل تقديم هذا الطلب، نود أن نؤكد أنه في الوقت الذى نعتقد أن الظروف الخاصة المتعلقة بأرض الصومال عندما تم الاتفاق على الترتيب الخاص الأصلي لا تزال قائمة حتى اليوم، فإننا لا نرى أن هذه الظروف تنطبق على الأعضاء الفيدراليين في الصومال التي تم إنشاؤها منذ ذلك الوقت. ويتم الاهتمام بها بشكل جيد من خلال الإطار الكامل المنصوص عليه في مؤتمر لندن في إطار الشراكة الجديدة.
ونحن على ثقة بأنكم ستنظرون إلى مقترحاتنا بروح بناءة ومخلصة تم وضعها في إطارها وتزودنا بتأكيدات “عدم الاعتراض” التي نكتبها إليكم للحصول عليها.
ونأمل ألا يؤدي تجديد ترتيب صوماليلاند الخاص إلى تسييس علاقتنا المتعلقة بمساعدة الشعب الصومالي، بل أن يخدم أيضا على بناء النوايا الحسنة والثقة بين الأطراف المعنية ودعم الحوار الأوسع والبناء بشأن القضايا المشتركة الاهتمام.
نحن مستعدون بالطبع لتقديم مزيد من التفاصيل حول أفكارنا وكيف يمكن دفعها إلى الأمام بشكل أفضل فى الوقت المناسب.
تفضلوا بقبول فائق الاحترام،
المصدر: موقع مريغ الإخبارى
ترجمة: فريق شبكة الرصد


Mareeg senior news editor since 2001 and he can be reached at news@mareeg.com